ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٣ - الحديث ٤٠
[الحديث ٤٠]
٤٠ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ أَفْلَسَ وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ لِقَوْمٍ وَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ رُهُونٌ وَ لَيْسَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ فَمَاتَ وَ لَا يُحِيطُ مَالُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ قَالَ يُقْسَمُ جَمِيعُ مَا خَلَّفَ مِنَ الرُّهُونِ وَ غَيْرِهَا عَلَى أَرْبَابِ الدَّيْنِ بِالْحِصَصِ
أن
إتلاف الرهن متى كان على وجه يوجب عوضه مثلا أو قيمته- سواء كان المتلف الراهن أم
المرتهن أم الأجنبي- كان العوض رهنا «١». و
قال في المصباح المنير: التوى وزان الحصى و قد يمد الهلاك «٢». الحديث
الأربعون: ضعيف. قوله
عليه السلام: يقسم جميع ما خلف يمكن حمله على رهن رهنه بعد إفلاسه، أو المراد بما
خلف ما زاد عن حق المرتهن، لكن خبر سليمان لا يحتمل الأخير. و يمكن الحمل على
الاستحباب، و الأولى العمل بتلك الأخبار كما عمل به أكثر القدماء. قال
في الشرائع: المرتهن أحق باستيفاء دينه من الغرماء، سواء كان الراهن حيا أو ميتا
على الأشهر «٣». و
قال في المسالك: يتحقق التعارض في الحي إذا كان مفلسا محجورا عليه، إذ بدونه يتخير
في الوفاء، و الخلاف في تقديم المرتهن على غرماء الميت، فقد روي أنه حينئذ و غيره
سواء، و الأقوى تقديمه مطلقا لسبق تعلق حقه بالعين «٤».
(١) المسالك ١/ ٢٣٥. (٢) المصباح
المنير ص ٧٩. (٣) شرائع
الإسلام ٢/ ٨٠. (٤) المسالك ١/ ٢٣٠.